وصية مؤلمة قبل الموت.. قصة بسنت سليمان وإنهاء حياتها
قصة بسنت سليمان شهدت الساعات الماضية حادثاً مأساوياً، بعدما أقدمت سيدة تدعى بسنت سليمان على إنهاء حياتها بإلقاء نفسها من شرفة منزلها بالطابق الثالث عشر، بمنطقة سموحة في الإسكندرية وذلك أثناء بث مباشر على مواقع التواصل الاجتماعي.
بسنت سليمان خلال بث مباشر
تحدثت خلال دقائق البث، بسنت عن معاناتها من الاكتئاب والضغوط المادية والأسرية، معبرة عن مخاوفها على طفلتيها بكلمات مؤثرة: ‘خلوا بالكم من بناتي… كأني خلفتهم لوحدي’.
وأكدت شعورها بالوحدة وغياب السند، مشيرة إلى الألم الذي عاشته طوال حياتها وعلاقاتها التي لم تمنحها الراحة أو الحب، قبل أن تختم حديثها بعبارة: ‘حسبي الله ونعم الوكيل في الغيبة والنميمة’.
سجلت منصات التواصل الاجتماعي الواقعة لحظة بلحظة، حيث بدا المقطع صادماً للمشاهدين الذين شهدوا على إعلانها عن معاناتها قبل أن تتخذ القرار النهائي.
أوضحوا المقربون من بسنت أنها منفصلة ولديها طفلتان، وكانت تمر بأزمة نفسية طويلة نتيجة خلافاتها مع طليقها حول مسكن الحضانة.
تفاصيل اللحظات الأخيرة.. بث مباشر يتحول إلى مأساة
قبل وقوع الحادث بدقائق، ظهرت بسنت في حالة نفسية منهارة، تتحدث بصوت مكسور عن معاناتها الطويلة مع الضغوط الحياتية، سواء المادية أو الأسرية، كاشفة عن شعور عميق بالوحدة وانعدام الدعم.
وخلال البث، وجهت كلمات مؤثرة هزّت قلوب المتابعين، قالت فيها:
خلوا بالكم من بناتي… كأني خلفتهم لوحدي،لتكشف حجم المسؤولية التي كانت تتحملها دون سند.
ولم تتوقف عند ذلك، بل واصلت حديثها بنبرة يملؤها الألم:
اتمنيت حاجات كتير ومخدتهاش… اتكسرت فرحتي واتسرق شبابي… لا ارتاحت في حب ولا في جواز ولا مع أهلي ولا في أصحاب… في ناس استغلت وجعي.
كانت تلك الكلمات بمثابة صرخة استغاثة أخيرة، سبقت لحظات صادمة أنهت حياتها أمام أعين المتابعين.
هل كانت الواقعة حقيقية؟
في البداية، اعتقد البعض أن ما يحدث مجرد تمثيل أو محاولة لجذب الانتباه، خاصة مع انتشار البث المباشر على نطاق واسع، لكن سرعان ما أكدت مصادر خاصة لـ صدى البلد، بأن الواقعة حقيقية بالكامل.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية رفقة سيارة الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث تم العثور على الجثمان أسفل العقار مصابًا بإصابات بالغة نتيجة السقوط من ارتفاع شاهق، وتم نقله إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق.
لغز اللحظة الأخيرة ماذا حدث لهاتف بسنت؟
أكثر ما أثار الجدل لم يكن فقط مشهد السقوط، بل ما حدث قبلها بثوانٍ:
انقطاع البث المباشر بشكل مفاجئ، تزامن – بحسب روايات متداولة – مع رنّة هاتف.