من هي بسنت سليمان سيدة الإسكندرية صاحبة فيديو إنهاء حياتها؟

بسنت سليمان أثارت واقعة إنهاء بسنت سليمان سيدة سموحة حياتها، بعد بث مباشر لمدة ساعة، ضجة واسعة وجدلًا كبيرًا وصدمة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ألقت بسنت سليمان نفسها من شرفة شقتها بالطابق الـ 13، في واقعة وثقتها، بعد تعرضها لقهر وظلم وأوصت قبل ساعات من وفاتها ببناتها، في منشور وكتبت: «خلي بالكم من بناتي».

من هي بسنت سليمان

  • بلوجر وموديل.
  •  كانت تنشر فيديوهات عن الموضة والجمال.
  • مقيمة في سموحة بمحافظة الإسكندرية.
  • أم لبنتين.
  • كانت تعاني من اكتئاب حاد بسبب ضغوط نفسية وأعباء مادية وخلافات أسرية.
  • خاضت حرب بمفردها مع القسوة والافتراء وأكل الحقوق من محيطها القريب والبعيد.
  • تحملت مسؤوليات كبيرة بعد وفاة والدها.
  • خاضت تجارب قاسية بين المحاكم والمستشفيات.
  • على تربية ابنتيها بمفردها بجانب استكمال دراستها الجامعية.
  • ضحّت بالكثير من راحتها الشخصية لتأمين حياة كريمة لأسرتها لتنفق على الإيجار وابنتيها وتكاليف دراستها.
  • مرت بأزمات مثل خسائر مادية وصحية إلى حريق منزلها.
  • كانت دائمًا تنهض من جديد رغم كل ما تعرضت له وعُرفت بشخصيتها القوية.
  • وكانت أمنيتها أن ترتدي الحجاب وتلتزم الصلاة.

رسائل مؤثرة من بسنت سليمان

ومن الرسائل المؤثرة التي كانت توجهها عبر صفحتها الرسمية، كتبت في منشور عن خسارتها لحلمها: «للمرة الـ 100 تجبرك الدنيا تخسر حلم.. نبص برضا و ضحكة باهتة ونمشي بروح مكسورة وقلب شبع وجع و فراق و صبر ومش عارفين نقول غير مفيش نصيب.. قدر الله ماشاء فعل.. معندكش حاجه تقولها لما تكتشف أن السعاده كانت مؤقتة و الحب كان وهم و الوقت راح هدر.. تبص لنفسك بمنتهي الحسرة وأنت مش عارف أنت ظالم و لا مظلوم و لا الظروف إللي ظالمه والوقت إللي قاسي و ظالم.. قد إيه النصيب ده جبار بس عزاءنا الوحيد أن هنقول رب الخير لا يأتي إلا بالخير حتي لو مكنتش راضي حعمل نفسي راضي لحد ما أرضي فعلا.. كل و ما فيها بس أن هما هيوحشونا».

وطالبت من متابعيها في شهر مارس الماضي الدعاء لها، حيث كتبت: «وإن رأيتو مني خيرا في يوم فا أدعو لي أمانه أمام الله أن يهدأ قلبي و عقلي و يرفع عني الآذي و البلاء الإبتلاءو يفك الكرب و ينير بصيرتي و يرزقني من حيث لا أحتسب رزقا حلالا طيبا و يسترنا فوق الأرض و تحت ابأرض و يوم العرض بإذن الله لعل أحدا منكم إللي الله أرقب و لعل دعوات الغير تكن لنا مستجابة».