حقيقة وفاة الإعلامي إبراهيم عيسى؟ وفاة إبراهيم عيسى إثر حادث مروع

حقيقة وفاة الإعلامي إبراهيم عيسى؟ وفاة إبراهيم عيسى إثر حادث مروع  تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، شائعات تزعم وفاة الإعلامي والكاتب الصحفي المصري المعروف إبراهيم عيسى، وهو ما تبيّن أنه غير صحيح وعارٍ تمامًا عن الصحة.

ونشرت صفحة على موقع فيسبوك تحمل اسم «مصري أصلي» منشورًا جاء فيه: «وفاة الإعلامي والمفكر إبراهيم عيسى عن عمر يناهز 60 عامًا، ادعوا له بالرحمة»، وهو ما أثار حالة من الجدل والتساؤلات بين المتابعين.

وفاة الإعلامي إبراهيم عيسى

إلا أن هذه الادعاءات كذبها الواقع، حيث ظهر الإعلامي إبراهيم عيسى اليوم في بث مباشر عبر صفحته الرسمية على فيسبوك بعنوان:

«إبراهيم عيسى.. من المنتخب للحكومة: إلعبِي على قد إمكانياتك»، ما يؤكد أنه يتمتع بصحة جيدة ويمارس نشاطه الإعلامي بشكل طبيعي.

حقيقة وفاة إبراهيم عيسى

سرعان ما حسم شادي عيسى شقيق الكاتب إبراهيم عيسى، الجدل حول أنباء وفاته نافيًا كل ما تم تداوله على مواقع التواصل الإجتماعي، كما أكد أن شقيقه بخير وبصحة جيدة وكل ما تردد مجرد شائعات مغرضة ليس لها أساس من الصحة.

كما واصل عيسى نشاطه الإعلامي بتحليل سياسي موسّع، تحدث خلاله عن التطورات الجارية في إيران، معتبرًا أن الاحتجاجات الحالية قد تتسع وتتحول إلى موجة أوسع شبيهة باحتجاجات سابقة شهدت عنفًا مروعًا وسقوط عشرات القتلى، مؤكدًا أن مصير هذه الاحتجاجات مرتبط بكيفية تعامل السلطات الإيرانية معها.

وفاة الإعلامي إبراهيم عيسى

وأوضح عيسى، في فيديو نشره عبر قناته الرسمية على «يوتيوب»، أن السؤال الجوهري يتمثل في ما إذا كانت السلطة الإيرانية ستلجأ إلى عنف أشد، ما قد يؤدي إلى سقوط مزيد من الضحايا، أم ستتجه إلى تقليص العنف عبر قرارات من الرئيس الإيراني أو المرشد الأعلى.

حقيقة وفاة الإعلامي إبراهيم عيسى

وأشار إلى أن الأنظمة القمعية نادرًا ما تتحلى بالحكمة في لحظات الخطر، لافتًا إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدخل محتمل في حال تصاعد العنف، كان يمكن أن تشكّل دعوة للنظام الإيراني للتروي، محذرًا في الوقت ذاته من أن التدخل الأمريكي غالبًا ما ينتهي بالفوضى والكوارث، كما حدث في العراق.

وفاة الإعلامي إبراهيم عيسى

واستعرض الإعلامي المصري تاريخ الثورة الإيرانية عام 1979، وتحولها من ثورة شعبية واسعة إلى حكم ديني صارم، معتبرًا أن النموذج الديني الاحتكاري للسلطة يؤدي حتميًا إلى القمع والفشل الاقتصادي، رغم ما تمتلكه إيران من ثروات، نتيجة هيمنة السلطة الدينية على مفاصل الاقتصاد بعيدًا عن مصالح المواطنين.

واختتم إبراهيم عيسى حديثه بالتأكيد على أن الانتفاضة الإيرانية قد تستمر وقد تصل إلى إنهاء حكم المرشد الأعلى، محذرًا من احتمالات استخدام العنف المفرط، ومشيرًا إلى أن الضغوط الأمريكية غالبًا ما تُدار بما يخدم المصالح الخارجية على حساب حقوق الشعوب، وفق تعبيره.