موعد ليلة النصف من شعبان 2026 .. متى ليلة النصف من شعبان 2026؟
موعد ليلة النصف من شعبان 2026 .. متى ليلة النصف من شعبان 2026؟ تعتبر ليلة النصف من شعبان 2026 ، من أكثر الليالي التي ينتظرها المسلمون حول العالم، فهي “ليلة البراءة” و”ليلة الغفران” التي تسبق شهر رمضان المبارك. ومع بداية عام 2026، يتزايد البحث عن موعد ليلة النصف من شعبان 1447 للاستعداد لها بالصيام والدعاء.
موعد ليلة النصف من شعبان 2026 ميلادياً وهجرياً
وفقاً للحسابات الفلكية واستطلاع دار الإفتاء المصرية لعام 1447 هـ، فإن أول أيام شهر شعبان كان يوم الثلاثاء 20 يناير 2026. وبناءً عليه، يوافق موعد ليلة النصف من شعبان الآتي:
بداية الليلة: تبدأ من مغرب يوم الاثنين 14 شعبان 1447 هـ، الموافق 2 فبراير 2026 م.
نهاية ليلة النصف من شعبان 2026 : تنتهي عند فجر يوم الثلاثاء 15 شعبان 1447 هـ، الموافق 3 فبراير 2026 م.
ملاحظة: تبدأ الليلة شرعاً من غروب الشمس وحتى طلوع الفجر، لذا فإن إحياء الليلة بالصلاة والدعاء يكون ليلة الاثنين (المؤدية إلى الثلاثاء).
فضل ليلة النصف من شعبان
تستمد ليلة النصف من شعبان 2026 ، مكانتها من الأحاديث النبوية التي تشير إلى أن الله عز وجل يطلع فيها على عباده. ومن أبرز فضائلها:
غفران الذنوب: ورد في الحديث: “إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن”.
تحويل القبلة: يذكر الكثير من المفسرين أن حدث تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام وقع في منتصف شهر شعبان.
متى ليلة النصف من شعبان 2026
حددت دار الإفتاء المصرية، متى ليلة النصف من شعبان 2026 ؟، موضحة أن ليلة النصف من شهر شعبان تبدأ من مغرب الإثنين القادم 2-2-2026م الموافق 14 من شعبان وتنتهي فجر الثلاثاء 3-2-2026م الموافق 15 شعبان ، ليبدأ يوم النصف من شعبان وإلى مغرب نفس اليوم الثلاثاء.
أعمال ليلة النصف من شعبان
1-القيام
2- الذكر
3- الصلاة على النبي
4- الاستغفار
5- التصدق
6- الصيام
7- الدعاء
8- صلة الرحم
9- قراءة القرآن
10- الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
دعاء ليلة النصف من شعبان
((اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾، إِلَهِي بِالتَّجَلِّي الْأَعْظَمِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، الَّتِي يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ)).
ليلة النصف من شعبان
يجب اغتنامه والتقرُّب في هذه الليلة إلى الله بالذكر والدعاء، وسؤاله الخير للنفس والأهل والوطن وجميع المسلمين ، وكان النبي- صلى الله عليه وسلم- ينبه الصحابة بقدوم ليلة النصف من شعبان، ووردت فيه أحاديث كثيرة بعضها ضعيف وبعضها مقبول والضعيف يعمل به في فضائل الأعمال.
صيام النصف من شعبان
قالت دار الإفتاء المصرية، إن ليلة النصف من شعبان المباركة تبدأ من مغرب الإثنين القادم 2-2-2026م الموافق 14 من شعبان وتنتهي فجر الثلاثاء 3-2-2026م الموافق 15 شعبان وعلى هذا أكدت دار الإفتاء، إنه يجوزُ شرعًا إفرادُ يومِ الثلاثاء بالصوم إذا وافق يومًا من الأيام الفاضلة؛ كيوم النصف من شعبان.
وأضافت ” الإفتاء” ، عن صيام النصف من شعبان ، قائلة “أنه من مغرب يوم الإثنين حتى فجر اليوم التالي الثلاثاء أكثروا من الدعاء والاستغفار والصلاة على الحبيب فهي ليلة النصف من شعبان ليلة مباركة قيل أن الدعاء فيها مستجاب”.
وأفادت بأن صيام ليلة النصف من شعبان وإحياءها وقيامها ، مُباح شرعًا وليس بدعة ، كما إن الاحتفال بليلة النصف من شعبان وإحياء ليلها وقيامه وصيام نهارها، مباح شرعًا، لما فيه من خير كثير .
وقال العلماء ليس من البدعة إحياءُ هذه الليلة بأنواع القربات؛ فإنها من معاني قوله تعالى: «وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ»، وورد عدد من من الأحاديث في فضل هذه الليلة، كقوله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا يَوْمَهَا».