أخطر من كورونا؟ فيروس نيباه .. ماهو فيروس الهند الجديد؟ فيروس نيباه اعراضه

أخطر من كورونا؟ فيروس نيباه .. ماهو فيروس الهند الجديد؟ فيروس نيباه اعراضه عاد فيروس “نيباه” القاتل إلى الظهور مجدداً، بعدما أكدت السلطات الهندية ظهور 5 حالات إصابة بالفيروس في ولاية البنغال الغربية الشرقية، شملت أطباء وممرضين.

ما هي أعراض فيروس نيباه؟

يمكن أن تكون الإصابة بفيروس نيباه خطيرة وحتى قاتلة. لذلك، في الحالات التي يُشتبه فيها بالإصابة بالفيروس، يجب استشارة أخصائي صحي على الفور. ويكتسب التشخيص المبكر أهمية كبيرة خاصة في المناطق التي ينتشر فيها فيروس نيباه. يمكن أن تكون أعراض الإصابة بفيروس نيباه كما يلي:

الحمى: يمكن أن يكون ارتفاع درجة الحرارة علامة مبكرة على الإصابة بالعدوى.

الصداع: الصداع الشديد شائع.

آلام العضلات: آلام العضلات والشعور بالضعف: قد تحدث آلام في العضلات والشعور بالضعف.

مشاكل في الجهاز التنفسي: السعال وضيق التنفس وضيق التنفس وضيق التنفس قد يحدث.

فقدان الوعي: في الحالات الأكثر خطورة، قد يحدث فقدان الوعي.

اضطرابات الوعي: يمكن ملاحظة اضطرابات خطيرة في الوعي مثل الغيبوبة.

تهيج الحلق والقيء: أعراض الجهاز الهضمي مثل الانزعاج في الحلق والقيء والإسهال يمكن ملاحظتها.

تغيرات في الوعي: قد تحدث تغيرات عقلية مثل الارتباك أو الهياج أو السلوك العدواني.

كيف ينتقل فيروس نيباه؟

يمكن أن ينتقل فيروس نيباه إلى البشر من خلال الاتصال المباشر أو من خلال الأطعمة والمشروبات الملوثة. ويوجد هذا الفيروس، الذي عادة ما يكون مستودعه الطبيعي هو خفافيش الفاكهة، في سوائل جسم هذه الحيوانات وبرازها. يمكن أن يصاب البشر بالفيروس عند ملامسة براز الخفافيش المصابة أو بولها، أو عند تناول الفاكهة الملوثة. كما يمكن أن ينتقل الفيروس إلى الإنسان عن طريق استهلاك اللحوم أو الحليب من الحيوانات المصابة. لذلك، فإن انتقال الفيروس من الحيوان إلى الإنسان ممكن، خاصةً من خلال العوائل الوسيطة مثل الخنازير. وفي حالات نادرة، يمكن أن ينتقل الفيروس مباشرة من شخص مصاب إلى آخر.

في المستشفى، قد يتعرض العاملون في مجال الرعاية الصحية لفيروس نيباه عند مخالطة المرضى والتعامل مع سوائل الجسم. لذلك، فإن عزل الأشخاص المصابين واتخاذ التدابير الوقائية المناسبة أمر بالغ الأهمية لمنع انتشار هذا الفيروس في المستشفيات.

علاج فيروس نيباه

لا يوجد علاج أو لقاح محدد مضاد للفيروسات لفيروس نيباه. لذلك، يقتصر علاج الأفراد المصابين على التدابير الداعمة لمعالجة الأعراض. قد تشمل طرق العلاج هذه ما يلي:

علاج الأعراض: تُبذل محاولات للسيطرة على أعراض الأفراد المصابين. يمكن استخدام خافضات الحرارة ومسكنات الألم وغيرها من علاجات الأعراض.

دعم الجهاز التنفسي: يمكن توفير الدعم التنفسي مثل العلاج بالأكسجين أو التهوية الميكانيكية للمرضى الذين يعانون من ضيق التنفس.

العلاج بالسوائل: يمكن إعطاء العلاج بالسوائل عن طريق الوريد للحفاظ على توازن السوائل ومنع الجفاف.

العزل في المستشفى: عزل الأفراد المصابين في المستشفيات يمنع انتشار العدوى إلى المرضى الآخرين والعاملين في مجال الرعاية الصحية.

استخدام معدات الحماية الشخصية: يجب على العاملين في الرعاية الصحية استخدام معدات الوقاية المناسبة عند مخالطة المرضى المصابين بالعدوى.

تجنب الحيوانات المصابة: الابتعاد عن الحيوانات المصابة مهم في منع انتشار الفيروس.

الحجر الصحي والمراقبة: من المهم عزل المخالطين ومراقبة حالتهم الصحية لمنع انتشار الفيروس.

يمكن أن يصبح العلاج أكثر فعالية مع التشخيص المبكر والتدخل السريع. من المهم أيضًا أن يتخذ الأشخاص المعرضون لخطر مخالطة فيروس نيباه الاحتياطات المناسبة لتقليل هذا الخطر. ولذلك، فإن التدابير التي تتخذها سلطات الصحة العامة للسيطرة على تفشي فيروس نيباه والوقاية منه أمر حيوي.

ما هو فيروس نيباه

تُعدّ عدوى فيروس نيباه (بالإنجليزية: Nipah Virus)، إحدى أنواع الأمراض المعدية حيوانية الأصل، حيث غالبًا ما يصيب هذا الفيروس الحيوانات، مثل: الخنازير وخفافيش الفاكهة، إلّا أنّه من المُمكن أن ينتقل أحيانًا من الحيوانات المصابة إلى الإنسان، بالإضافة إلى إمكانية انتقاله من الإنسان المُصاب إلى الأفراد الآخرين من حوله. [1][2]

ينتمي فيروس نيباه إلى مجموعة الفيروسات المخاطية (بالإنجليزية: Paramyxoviridae) وجنس فيروس هينيبا (بالإنجليزية: Paramyxoviridae)

أعراضه شبيهة بالإنفلونزا

يصنف فيروس نيباه من قبل منظمة الصحة العالمية كعامل ممرض عالي الخطورة، وتعتبر العدوى البشرية بالفيروس نادرة، وغالبا ما تنتقل من الخفافيش إلى الإنسان.

يبدأ المرض غالبا بأعراض شبيهة بالإنفلونزا، مثل الحمى، الصداع، آلام العضلات والإرهاق، وقد تظهر أعراض تنفسية مثل السعال أو ضيق التنفس أو الالتهاب الرئوي.

وأشد المضاعفات خطورة هي التهاب الدماغ، مع ظهور أعراض عصبية مثل تغير الوعي، التشنجات أو الغيبوبة بعد أيام أو أسابيع من بداية المرض. بعض المرضى قد يُصابون أيضا بالتهاب السحايا.