تفاصيل وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور بعد صراع مع السرطان
سبب وفاة احمد قعبور نعت الأوساط الفنية والثقافية في لبنان والعالم العربي، الفنان الملتزم أحمد قعبور، الذي وافته المنية تاركا خلفه إرثا موسيقيا ونضاليا عميقا ارتبط بقضايا الأرض، والمقاومة، وفلسطين.
وبحسب بيان صادر عن آل قعبور، سيشيع جثمانه الطاهر يوم غد الجمعة، في وداع مهيب يليق بمسيرة “صاحب أناديكم”.
وفاة أحمد قعبور بعد صراع طويل مع السرطان
جاءت وفاة أحمد قعبور بعد معاناة طويلة وشجاعة مع مرض السرطان، إذ ظل يواجه المرض بإصرار لافت، مواصلاً نشاطه الفني رغم ظروفه الصحية. وكان الفنان الراحل قد أثار قلق جمهوره في أواخر عام 2025، بعد تعرضه لوعكة صحية أثناء إحيائه حفلاً خيرياً في بيروت، حيث تبين حينها أنه يخضع لجلسات علاج كيميائي، إلا أنه أصر على الاستمرار في الغناء وتقديم رسالته الفنية حتى أيامه الأخيرة.
تفاصيل جنازة أحمد قعبور ومراسم الوداع في بيروت
ونعت عائلة أحمد قعبور فقيدها بكلمات مؤثرة، مؤكدة أن مراسم الوداع ستُقام غداً الجمعة في بيروت، حيث جاء في بيان النعي: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى آل قعبور وفاة المغفور له بإذن الله أحمد قعبور، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، إنا لله وإنا إليه راجعون”.
ومن المقرر أن يُنقل جثمانه الطاهر من مستشفى المقاصد في منطقة الطريق الجديدة، ليُصلى عليه ظهر يوم الجمعة الموافق 27 مارس 2026 في مسجد الخاشقجي، قبل أن يُوارى الثرى في جبانة الشهداء، وسط حضور واسع من محبيه وزملائه في الوسط الفني.
تفاصيل الجنازة ومراسم الوداع
أعلنت عائلة الفقيد أن جثمانه الطاهر سينطلق من مستشفى المقاصد في منطقة الطريق الجديدة، حيث سيصلى عليه ظهر يوم الجمعة الموافق 27 آذار 2026 في مسجد الخاشقجي ببيروت، ليوارى الثرى بعد ذلك في جبانة الشهداء.
سيرة ومسيرة: من رصيف التمثيل إلى منبر الأغنية
ولد أحمد قعبور في بيروت عام 1955، ونشأ في بيئة فنية بامتياز؛ فوالده هو محمود الرشيدي، أحد عازفي الكمان الأولين في لبنان.
التعليم الأكاديمي: درس في الكلية البطريركية ومدرسة البر والإحسان، قبل أن يصقل موهبته أكاديميا بتخرجه من معهد الفنون الجميلة بالجامعة اللبنانية عام 1978.
بدايات نضالية: مع اندلاع الحرب الأهلية عام 1975، انخرط قعبور في العمل الشعبي، وكانت تلك الفترة شاهدة على ميلاد أيقونته الخالدة “أناديكم” من كلمات الشاعر توفيق زياد، التي غناها لشد أزر المواطنين.
التمثيل والإعلام: لم تقتصر موهبته على الموسيقى، بل بدأ حياته ممثلا، وكان من أبرز مشاركاته السينمائية فيلم عالمي يتناول شخصية “كارلوس”.
الإرث الفني: صوت الناس والأطفال
يعد قعبور أحد أبرز رموز الفن الملتزم، وقد حظي بتقدير كبير من مختلف الأوساط، وكان الرئيس الراحل رفيق الحريري من أبرز المعجبين بفنه والمشجعين لمسيرته.
للأطفال نصيب: أنتج وساهم في تلحين مئات الأعمال المسرحية والموسيقية الموجهة للطفل، منها “شو صار بكفر منخار” وألبوم “حبات الرمان”.