دعاء يوم عرفة 2026 … فضل يوم عرفة وأهم الأعمال المستحبة فيه

أكدت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن يوم عرفة يُعد من أعظم أيام العام وأفضلها أجرًا عند الله سبحانه وتعالى، موضحةً ما يستحب للمسلمين القيام به خلال هذا اليوم المبارك من صيام وذكر ودعاء واستغفار.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن فضل يوم عرفة ورد في العديد من الأحاديث النبوية الشريفة، ومن أبرزها ما رواه الإمام مسلم عن أبي قتادة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ»، موضحة أن صيام هذا اليوم المبارك سبب في مغفرة ذنوب العام الماضي، كما يعين المسلم على الابتعاد عن الذنوب والمعاصي خلال العام التالي بإذن الله.

وفي السياق نفسه، أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، أن يوم عرفة من أعظم الأيام عند الله تعالى، لما يحمله من فضل كبير ومكانة عظيمة، خاصة فيما يتعلق بالصيام والدعاء والذكر، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى يغفر فيه الذنوب ويرفع الدرجات.

وأوضح فرماوي، خلال استضافته في برنامج «صباح البلد» مع الإعلامي محمد جوهر على قناة صدى البلد، أن يوم عرفة الموافق التاسع من شهر ذي الحجة يُعد سيد أيام الدنيا، وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين إلى اغتنامه بالإكثار من الأعمال الصالحة والطاعات.

وأشار إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده»، موضحًا أن العلماء فسروا ذلك بأن الله يوفق العبد للطاعة ويبعده عن المعاصي في العام المقبل، فضلًا عن مغفرة ذنوب العام السابق.

وأضاف أن يوم عرفة يرتبط بأعظم أركان الحج، وهو الوقوف بعرفة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الحج عرفة»، مؤكدًا أن غير الحجاج يمكنهم نيل الأجر العظيم من خلال الصيام والإكثار من الدعاء والذكر والتسبيح والاستغفار.

كما شدد على أن دعاء يوم عرفة من أفضل الأدعية، مستدلًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «خير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير»، مؤكدًا أن هذا اليوم يمثل فرصة عظيمة للتقرب إلى الله وطلب الرحمة والمغفرة.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الله سبحانه وتعالى يباهي ملائكته بالحجاج والعباد يوم عرفة، لما يظهرونه من خشوع وتضرع ورجاء، لافتًا إلى أن هذا اليوم المبارك من أكثر الأيام التي تتنزل فيها الرحمات وتُفتح فيها أبواب المغفرة والعتق من النار.